حتى المنازل الحديثة قد تعاني من زوايا باردة ومناطق معرضة للتيارات الهوائية في أيام الشتاء. أما المنازل القديمة المتصدعة التي تعاني من تسربات الهواء، فهي أسوأ بكثير من حيث الراحة الداخلية. الحل الأمثل في كلتا الحالتين هو المدفأة الكهربائية، وهي جهاز صغير مصمم لتدفئة محيطه - والأشخاص - القريبين منه. يوجد تنوع كبير ومدهش في هذه الأجهزة الصغيرة، وتنتج الحرارة بطرق مختلفة. على الرغم من وجود بعض أوجه التشابه والتداخل بين هذه التصاميم، إلا أن بعضها يتمتع بمزايا واضحة يجب معرفتها لتناسب احتياجاتك.
كيف اخترنا؟ بحكم إقامتنا في مناخ بارد طوال حياتنا، بحثنا عن سخانات عملية ومتعددة الاستخدامات وجذابة بما يكفي لنستمتع بمشاهدتها طوال فصل الشتاء. عند اختيارنا لهذه السخانات، أولَينا اهتمامًا بالغًا لحجمها وشكلها ولونها. كما اعتمدنا في اختيارنا على معايير كهروميكانيكية. بعض السخانات مزودة بمروحة لتسخين كمية كبيرة من الهواء المحيط. أما سخانات الأشعة تحت الحمراء، فقد تحتوي على مروحة أو لا. تلك التي لا تحتوي على مروحة، تُصدر حرارتها عبر طاقة الأشعة تحت الحمراء، تمامًا كما يُصدر المصباح الكهربائي شعاعًا ضوئيًا. يُولّد هذا الشعاع حرارة عند اصطدامه بجسم صلب، كالأشخاص أو الأثاث القريب. اخترنا بعض السخانات بناءً على تصنيف الشركة المصنعة لها بأنها ذات غلاف بارد الملمس. هذا لا يعني أن الجزء الأمامي من السخان بارد، بل يعني أن جوانبه وخلفه وسطحه العلوي لا تسخن لدرجة كافية لحرقك. كما نظرنا في كيفية إنتاج السخانات للحرارة. على سبيل المثال، بعضها يستخدم عناصر تسخين خزفية. على الرغم من أن هذه تستغرق وقتًا أطول للتسخين، إلا أن الغطاء الخزفي يتمتع بكتلة حرارية عالية ويحتفظ بالحرارة، مما يسمح بدورة تسخين أكثر لطفًا واتساقًا بدلاً من دورة ذات قمم وقيعان بارزة.
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2019